الحقيقه هي القلم - القلم هو الضمير - الضمير هو الشجاعه انور عبدالله: سياسة الارقام وسياسة الطغيان

 

رسالة

بو حزب لا تستانس على الانتخابات وحل المجلس ما نبي احزاب

     
رايكم وكلماتكم وتعليقاتكم

العاب



الزوار
Petsmart Coupons
Petsmart Discounts

 
21 مارس، 2008
سياسة الارقام وسياسة الطغيان
سياسة الأرقام وسياسة الطغيان


إن الديمقراطية كمصطلح تختلف كليا كتطبيق ولو نأخذ مثال على هذه الجملة بعيدا عن السياسة نقول الرجيم هو عبارة عن تخفيف الوزن ولكن طريقة تطبيق الرجيم تختلف من إنسان إلى إنسان بسب اختلاف الحالة الصحية مثلا هكذا هي الديمقراطية يختلف تطبيقها من دوله إلى دوله نظرا لاختلاف تكوين كل دوله عن الأخرى وعندما نقول اختلاف نقصد هنا اختلاف تكوين المجتمع وظروفه فطريقة تطبيق الديمقراطية الامريكيه لا يمكن أن تطبق على الشرق الأوسط مثلا ، وهذا ما نريد أن نصل أليه " الظروف الملائمة " حيث أن الظروف هي من تحدد طريقة تطبيق الديمقراطية حتى تكون ديمقراطية بمعناها الصحيح ولا تتحول إلى شعار لطغيان ...

إن الأرقام أصبحت أحدى الأدلة على توحيد الآراء لصالح قرار ما أو لصالح وصول فكر معين ليحدد مصير وضع معين ولهذا تعتبر الأرقام أحدى وسائل الديمقراطية لتحديد رأي الاغلبيه وهذا ما نريد ان نركز عليه في هذه الجملة ( لتحديد رأي الاغلبيه) ولكن عندما نقول لتحديد عدد الاغلبيه نرى اختلاف بين الجملتين لأنه في الجملة الأولى كان الهدف رأي وعندما نقول رأي الاغلبيه إذن الرأي هو العامل المحدد وليس العدد كما هو في الجملة الثانية التي تقول عدد الاغلبيه وبهذا فأن الجملة الأولى تطبق بها الديمقراطية بشكلها الصحيح ولكن في الجملة الثانية يطبق بها الطغيان بشكل واضح لان الأرقام حددت عدد شريحة من المجتمع وكأننا نمارس إحصائية سكانية وليس تصويت لتحديد مصير وضع سياسي وهنا تتحول سياسية الأرقام إلى سياسة طغيان ، ووجود هذا الأسلوب في دوله يعني معاناة الدولة من القبلية أو الطائفية أو العنصرية وبالتالي فهي لا تطبق الديمقراطية إنما تطبق الطغيانيه....

لهذا يجب على الدولة التي ترى الديمقراطية التي تطبقها تحولت إلى طغيانيه البحث عن الحل المناسب وحتى تجد الحل يجب أن ترى نفسها في أي نوع من الظروف التي جعلت ديمقراطيتها تتحول الى طغيان وتعالج الوضع بوضع حلول ديمقراطية تتناسب مع ظروفها حتى لو كان هذا الحل إلغاء سياسة الأرقام لان الاستقرار هو الذي يبني الديمقراطية الصحيحة.....

طبعا في الفقرة الأخيرة كأنني أتكلم عن المدينة الفاضلة لأفلاطون التي فسرها الغرب بطريقه خاطئة فوضعوا مدينة البابا طبعا لأنهم لا يستطيعون تطبيق المدينة الفاضلة لأفلاطون وحتى نحن ولكن كمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل لنا ثلاث مدن تحمل معنى اكبر من كلمة فاضلة( مكة والمدينة المنورة والقدس)....

بالنهاية
نصف المصداقية تكفي للقضاء على 75% من الطغيان ولا نحتاج الى مدينه فاضلة فلدينا ثلاث مدن بركتهم تجعلنا في أجمل ديمقراطية ...


أنور عبدالله

التسميات: , ,

posted by انور عبدالله @ 03:17 ص  
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home
About Me

Name: انور عبدالله
Home: kuwait, Kuwait
About Me: قلم من وسط زحام الاقلام...
See my complete profile

 

 

Add to Technorati Favorites

تدوين .. عالم المدونات

My Photo

 

 

 

Previous Post
Archives
مواقع الصحف الكويتيه والاخبار

قيد الانشاء

 

 

 

 

 

 

 

 

Template by

Free Blogger Templates

Free Blogger Templates